العواصم

الأوراد/ الورد الخامس

هذا ملخص يتضمن أهم النقاط الرئيسية والأفكار المهمة؛ لذا هو لا يغني عن الكتاب، صممناه لكم بشكل مريح يساعد على ترتيب المعلومة وفهمها

  • تعليق صوتي على الورد الخامس

    1
    1
    00:00
    تحميل

الزنادقة، وهم قوم أظهروا الإسلام ومتابعة الرسل، وأبطنوا الكفر ومعاداة الله ورسله، وهؤلاء المنافقون، وهم في الدرك الأسفل من النار


كتاب الموسوعة العقدية
٧/ ٢٥

 

لا يوجد مناقشات

#اقتباسات_الورد5 "تعيش لها الجهابذة" ببعض التصرف

كتاب العواصم
أ.د فهد العجلان


▫️"فرواية الحديث صناعة ثقيلة جدًا، لا يمكن أن يفلح فيها إلا من كان مجتهدًا متفرغِّا يقضي وقته كله في الحفظ والكتابه، ونشأ منذ صغره في ذلك، مع قوة ذهنية ونفسية صالحة، فإن فرط في الحفظ والجمع، أو تهاون في التدقيق والصيانة فسرعان ما ينكشف أمره، وكما قال أبو عاصم النبيل الضحَّاك بن مخلد: (من استخفَّ بالحديث استخفَّ به الحديثُ)". صـ١٦٢

"حين يحكم المحدثون على الحديث بالضعف فليس معناه نفي ثبوته قطعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل لأنه لم يصل إلى غلبة الظن بثبوته، فيردون مايمكن أن يثبت احتياطًا، وكما قال عبدالرحمن بن مهدي: ( خصلتان لايستقيم فيهما حسن الظن: الحكم، والحديث)." صـ١٦٣

▫️"وقد تفتقت عبقريتهم ـ أهل الحديث-  في حفظ السنة عن منهج بديع هو مقارنة المرويات، فهم لايعتمدون على الراوي ثم يحكمون على بقية مروياته، بل يفحصون مروياته ثم يعرفون بعد ذلك حقيقة هذا الراوي ومستوى ضبطه، والأغلاط التي تأتي عليه، وسببها، ثم يحكمون بعد ذلك على الراوي برؤية مفصلة، وقد يحكمون على الراوي بالكذب أو سوء الحفظ بسبب المتن الذي رواه، فهم ينطلقون من الرواية إلى الراوي وليس العكس." صـ١٦٤


▫️"ومن روائع هذا المنهج -منهج حفظ السنه- أنه يسير على مسلك واقعي، فهو يرصد حالة الرواية، ويتابع الرواة، ثم يضع الحلول للمشكلات التفصيلية التي تعتري طريق الإحتياط في توثيق الرواية، فهو منهج حي متجدد، لا يقتصر على وضع القواعد النظرية الكلية التي تحفظ ثبوت الرواية، بل يتابع مسيرة الرواية بكافة تفاصيلها." صـ١٦٧


▫️"الرواة في الطبقة الأولى هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يؤثر أن يروي الصحابي حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم ويسقط اسم الصحابي الذي أخبرة؛ لأن جميع الصحابة عدولٌ ثقات لا مطعن في روايتهم، وكذا لم تثر هذه القضية مشكلة مع كبار التابعين الذين يروون عن الصحابة فقط، فإذا أسقط الصحابي فقد اتضح أن الحديث مرسل والبحث فيه معروف." صـ١٦٨

▫️"كشف أحوال التدليس، فهو ليس على نوع واحد، فقد يكون تدليس إسنادٍ أو تدليس شيوخ، فتدليس الإسناد أن يسقط راويًا أو أكثر، وقد يكون الإسقاط لثقاتٍ أو لمجاهيل وضعفاء، وتدليس الشيوخ وهو أن يسمي الشيخ الراوي بغير ماعرف به حتى يخفي أمره، ومما يدخل في تدليس الإسناد أنواع من دقائق التدليس كتدليس التسوية والعطف والقطع والصيغ." صـ١٧٠

▫️" فائدة العناية بمعرفة تفاصيل هذا المنهج - منهج السلف في حفظ السنةـ ومعالمه الكلية لأمرين: الأول: تثبيت القلوب وتحقيق الطمأنينة لكل مؤمن.
الثاني: إزالة الشكوك والوساوس التي يتذرع بها من يشك في ثبوت السُّنة." صـ١٧١

▫️"فأعظم مايجب العناية به هو العناية بالسند، وفحص الرجال، والنظر في اتصال الإسناد، فإذا كان المحدثون قد قاموا به أحسن قيام واقتصروا عليه فما أعظم ما فعلوا، وهذه أعظم خدمة تقدم للمتن، وهي أن يتأكد من نسبته إلى قائله، فالعناية بالسند لا تعارض العناية بالمتن، بل هي أهم ركائزة، ولو فرطوا فيه لما استطاع من جاء من بعدهم أن يردم هذه الفجوة التي أحدثوها." صـ١٧٢

▫️" فلو ذهب الإسناد لضاع العلم،يوضح ذلك ابن المبارك فيقول: (الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ماشاء)." صـ١٧٢-١٧٣

▫️"ذكر بعض العلماء من الأمور التي تدل على كذب الحديث مخالفته للقرآن،أو السنة الصحيحة، أو الحس، أو كونه ممَّا لا يمكن أن يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم لمافيه من المجازفات القبيحه أو اللفظ المستهجن، أو ممَّا ليس من جنس كلام الإنبياء. ومن ذلك ما ذهب إليه أكثر الحفاظ من تضعيف حديث الراوي إذا روى ما يخالف رأية." صـ١٧٦
لا يوجد استفسارات